لجان التحكيم



لجنة تحكيم مسابقة الأفلام

جيلالي فرحاتي (رئيساً)

ممثل ومخرج وكاتب مغربي يتمتع بخبرة تزيد على 32 عاماً في مجال السينما، وقام بإخراج العديد من الأفلام الهامة التي نالت تقديراً عالمياً واسعاً منها "ثقب في الجدار" و"ذاكرة معتقلة". كما شارك في عضوية لجان تحكيم العديد من كبرى المهرجانات السينمائية الدولية حول العالم. عرض فيلمه "الذاكرة المعتقلة" ضمن برنامج "ليال عربية" خلال مهرجان دبي السينمائي الدولي، وشغل عضوية لجنة تحكيم المهرجان إلى جانب نخبة من أبرز المهرجانات السينمائية في العالم.

إبراهيم سالم

مخرج وممثل إماراتي، يُعتبر من مؤسسي المسرح الحديث وجمعية المسرحيين في الشارقة. حقق شهرة واسعة بفضل أعماله المسرحية المتميزة ومنها "المواطن عنتر" و"قريباً من ساعة الإعدام" و"إنها زجاجة فارغة" وغيرها الكثير.

خديجة السلامي

أول مخرجة يمنية، لعبت دوراً هاماً في مواجهة التحيز ضد المرأة في القطاع السينمائي اليمني. قامت السلامي بإنتاج أكثر من 20 فيلماً وثائقياً منها "نساء الإسلام" و"أرض سبأ" و"أمينة"، كما فازت بالجائزة الثانية ضمن مسابقة المهر العربي للأفلام الوثائقية في مهرجان دبي السينمائي الدولي 2006.  

ماثيو داراس

المدير الفني لمهرجان براتيسلافا السينمائي الدولي الذي يقام في سلوفاكيا، وعضو لجنة تحكيم الاتحاد الدولي لنقاد السينما في مومباي (الهند)، وكراكوف (بولندا(، ومهرجان كون-كان في اليابان، ومهرجان اسطنبول للسينما المستقلة (تركيا)، وغيرها.

محمد الظاهري

مخرج سعودي، فاز فيلمه "شروق/غروب" بجائزة "فيبرسكي" في مسابقة المهر للأفلام العربية القصيرة في مهرجان دبي السينمائي الدولي، وفاز بالجائزة الثانية في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة في مهرجان الخليج السينمائي 2009. يحمل الظاهري درجة البكالوريوس في العلوم الصيدلانية.


لجنة تحكيم مسابقة السيناريو للأفلام الإماراتية القصيرة

أمينة أبو شهاب

كاتبة إماراتية، تكتب في عدد من المجلات الأسبوعية والصحف بما في ذلك مجلة "كل الأسرة" وصحيفة "الخليج" إضافة إلى القصص القصيرة والمقالات التي تتمحور حول العديد من المواضيع الثقافية.  

بدرية عبدالله البشر

تساهم البشر بمقال أسبوعي في مجلة "اليمامة" السعودية إضافة إلى عدد من الصحف المحلية الدورية. وهي مؤلفة الرواية المعروفة "الأرجوحة" التي حظيت بتقدير نقدي واسع.

وداد الكوّاري

ساهمت بدور هام في إثراء نمو الحركة الأدبية في المنطقة من خلال القصص القصيرة التي ألفتها للأطفال، إضافة إلى النصوص الإذاعية والتلفزيونية ومقالاتها الدورية في صحيفة العرب القطرية بدأت الكواري حياتها المهنية مقدمة لبرامج الأطفال، قبل أن تكرس وقتها للكتابة الإبداعية.